|
غـصن الـوفـــا
السبت 22/03/2008
فائق الربيعي
غـصن الـوفـــا
 شعر :فائـق الربـيـعـي
لمن التحية ُ حلوة ُ الإنشاد ِ لسليلِ أحمدَ قمةِ الأمجادِ وتحية ُالأحبابِ طوع مشاعري تـَهدي رقيق القول بالميلاد شعري يُقدمهُ الشعور تحيةً وكأنهُ طيفُ الخيال ِ الحادي ومشاعري صُغتُ الحروف لقولها معنىً يرق بنسمةِ الإسعاد
خـُذها معطرة َالجبين ِ حروفـُها سرّ ُالحروفِ بنفحةِ الأجداد لترى بنور محمدٍ غصن ِالوفا قطبينا من دوحةِ الأحفاد والغصنُ فرعٌ والأرومة ُهاشم ٍ دررُ الندى في موضع ِالوفاد يا نجلَ مكة َوالحطيم ِ وزمزم ٍ طودا يلوحُ بغـُصنِها المياد
وبدا لهُ التأصيلُ واتضحَ الهدى فسرى دليلُ الصدق ِفي الإسناد ورأيتُ طالعَ أصلِه اصلُ التقى عن صفحةِ الأحفادِ والأجداد فاللـهُ باركَ بالبيانِ محمدا هاتَ البيانَ بمحضر الأشهاد
نسبٌ على غصنِ اليمين ِلهاشم ٍ وعلى اليسارِ لصفوةِ الأسياد نسبٌ لفاطمةٍ وعزةِ بيتها ينمى لحيدرةٍ على الإيفاد فافخر أبا حسنٍ بطيف وِدادها فالبضعة الزهراء ِحبلُ وداد لما رأتكَ تئولُ عروة َ حقــِّها كفلتكَ حقَّ الخمس ِفي الإيراد
وإليكها الألبابُ تشهدُ حكمة ً وترى قيامَ القرْم ِفي الميلاد وضعَ العمامة َفارتدى تاج التقى وطوى لسانَ الغيِّ للحساد علا ّمة العلم ِ الذي أحيا لنا ما قد أماتَ الدهرُ في الأضداد راوي حديثَ المصطفى عن أهله عن جده في روعة الإرشاد فلو ارتقى أعوادَ منبر ِ وعظهِ زانَ المنابرَ حُـلـَة ً بالضاد
خدم الحسينَ إذا شدا مترنما ملكَ القلوبَ بنغمةِ الإنشاد أعطى الخطابة َحقها ببلاغةٍ تبقى مَلامِحُها على المرتاد فأصخِ إليه السمعَ جلّ ُحديثهِ ورع ٌ يَفيضُ الزُهدَ للعّباد
رافقتهُ جالستهُ فوجدتهُ قلبَ العراق بحكمة ٍ وسداد وعليُ قطب الدين رمز محبةٍ شهدت بها مندوحة الأشهاد أهديتهُ نظمَ القريض ِ تحية ً فاقبل قوافي الشعر في الإنشاد واهنا أبا حسن ٍ وحَسبـُكَ بالتقي أصلاً يَعودُ بفرحةِ الميلاد
القصيدة مهداة إلى أخي وصديقي سماحة السيد علي القطبي الموسوي بمناسبة الحفل التكريمي الذي أقيم له خصيصا للإعلان عن نسبه الشريف للشجرة المكرمة لآل الرسول محمد ص , وارتدائه العمـَّة الهاشمية بالتزامن مع الذكرى الميمونة لمولد المصطفى ص في" جمعية الإمام الهادي ع " مدينة كرستيان ستاد / السويد " في الثاني عشر من ربيع الأول لعام 1429"
فائق الربيعي/ السويد 2008-03-20
|
|
|
|