اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا

الهاشمي يستقبل المالكي ويبحث معه قائمة مرشحي (التوافق) للمناصب الوزارية
الأربعاء 07/05/2008
ذكر بيان لمكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أنه استقبل، الأربعاء، رئيس الوزراء نوري المالكي، وراجعا معا قائمة مرشحي (جبهة التوافق) للمناصب الوزارية في الحكومة الجديدة. وقال البيان، الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) نسخة منه، إن الهاشمي "استقبل بمكتبه في بغداد، صباح اليوم (الأربعاء)، رئيس الوزراء نوري المالكي."
ووصف البيان أجواء اللقاء بأنها كانت "طيبة وبناءة"، موضحا أنه جرى خلاله "مراجعة قائمة مرشحي (جبهة التوافق) لمختلف المناصب الوزارية، والاتفاق على لقاء آخر في القريب العاجل لاستكمال الحوار بهذا الصدد."
وكانت (جبهة التوافق)، التي تمثل المشاركة الأساسية للعرب السنة في العملية السياسية ولها (44) مقعدا في البرلمان من إجمالي (275) مقعدا، انسحبت من الحكومة في آب/ أغسطس من العام الماضي، بسبب ما اعتبرته وقتها إنه "تفرد" من المالكي في عملية اتخاذ القرار السياسي والأمني.
وحققت مفاوضات جرت مع الجبهة، خلال الأشهر الأخيرة، تقدما باتجاه عودتها إلى الحكومة الحالية، التي شكلها المالكي في نيسان/ أبريل من العام (2005)، وكانت (التوافق) تشغل فيها خمس وزارات ومنصب نائب رئيس الوزراء.
وإلى جانب منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، يرأس طارق الهاشمي أيضا (الحزب الإسلامي) أحد التنظيمات الثلاثة الرئيسية المكونة لجبهى التوافق، إلى جانب (مؤتمر أهل العراق) برئاسة عدنان الدليمي، و(مجلس الحوار الوطني) الذي يرأسه الشيخ خلف العليان، والذي كان هدد بالإنسحاب من الجبهة احتجاجا على ما اسماه "هيمنة" الحزب الإسلامي على المناصب والقرارات داخلها.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال، الأحد الماضي، إن الحكومة "لديها تحفظات على الأسماء التي قدمتها (جبهة التوافق) لتولي المناصب الوزارية، كونهم ليسوا من الكفاءات."
ورد رئيس الجبهة عدنان الدليمي، بعدها بيوم واحد، قائلا إن تحفظات الحكومة "حق دستوري" لها ، موضحا أن (التوافق) عازمة على أخذ تلك التحفظات "بعين الاعتبار، ودراستها بشكل جدي."
وأضاف بيان مكتب نائب رئيس الجمهورية أن الهاشمي أطلع المالكي، خلال لقائهما اليوم، على "نتائج زيارته (الهاشمي) إلى الجمهورية التركية، وضرورة العمل على متابعتها."
وأشار البيان إلى أن الهاشمي والمالكي ناقشا أيضا "الوضع الأمني في العراق، خصوصا في العاصمة بغداد، إلى جانب العمليات العسكرية المزمع تنفيذها في محافظة نينوى في المستقبل القريب، ومراجعة ملف المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة."
وذكر البيان أن الطرفين "اتفقا على العديد من الإجراءات والسياسات اللازمة لدعم جهود الحكومة في هذه المجالات."
وأعلنت الحكومة العراقية، في أكثر من مناسبة، عزمها تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في محافظة نينيوى شمالي العراق، لمطاردة والقضاء على الجماعات المسلحة، خاصة تنظيم (القاعدة)، التي تنشط في المحافظة التي باتت تشهد أعلى معدل لعمليات العنف بين محافظات العراق حاليا.


اصوات العراق
 
 
 
 
© Copy rights 2006 kurdistan-times.com all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima