اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا

في ذكرى الشهيد العراقي الكوردي الفيلي
ثامر القطبي
في ذكرى الشهيد العراقي الكوردي الفيلي - ثامر القطبي

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الابرار لفي نعيم
صدق الله العظيم
((في ذكرى الشهيد العراقي الكوردي الفيلي))

((ثامر القطبي))
thamirqutby_1970@yahoo.com
في مثل هذه الايام أقدم النظام البعثي
الشوفيني باكورة جرائمه ضد احدىأهم شرائح المجتمع العراقي الا وهم الكورد الفيليين
هذه الشريحه الوطنيه في نضالاتها سواء في الحركه التحرريه الكورديه المعارضه للنظام العفلقي او الحركات والاحزاب الوطنيه الاخرىالرافضه لنظام البغي وبكل وحشيه فقاموا بحملة تهجير أستهدفت حوالي (70.000) الف كوردي فيلي في الاعوام (1969 - 1970 - 1971)
وعلى الرغم من توقيع أتفاقية 11 آذار عام 1970 بين حكومة البعث والحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة المغفور له الملا مصطفى البارزاني والذي رشح السيد حبيب محمد كريم أمين عام الحزب لمنصب نائب رئيس الجمهورية كأحد بنود أنهاء النزاع، الامر الذي رفضه صدام حسين رفضاً قاطعاً وبشدة لكون السيد حبيب محمد كريم كوردي فيلي فقد استمرت عمليات التهجير القسري الى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي حيث بلغ التهجير اكثر من مليونين من الكورد الفيليين
بعد ذلك استمرت الجرائم الوحشيه القذره ضد ابناء شريحتنا المناضله فكان التهجير والاعتقال في سجون الامن العامه ونقرة السلمان ومن ثم سجن ابي غريب هو نصيب البواسل من ابناء جلدتنا اما الاعدامات فكانت الحصه التي لايستهان بعددها فتغييب اكثر من((10000))من بناتنا وابنائنا في وحشيه قل مثيلها في تاريخ البشريه حيث لايعرف مصيرهم لحد الان والجدير بالذكر أن أول أمرأة عراقية نفذ فيها حكم الاعدام في تاريخ العراق المعاصر كان على يد جلاوزة النظام البائد في عام 1975 وعلى المواطنة الكوردية الفيلية الشهيدة الخالدة ليلى حسن قاسم.


اناالان لااريد ان اذكر ماسي الكورد الفيليين فكلها اوجاع باوجاع واحزان باحزان وهموم مامثلها هموم
لكننا سنبقى نضغط على جراحاتنا وعلى اوجاع انفلتنا واجتثاثنا واختطاف وسبي نسائنا ’ورغم كل هذه المآسي والعذابات التي رافقتنا فيهذه الشريحه الوطنيه الباسلهً ننتظر بفارغ الصبر لليوم الذي سيثأر لنا وطننا وينصفنا ويعيدنا الى احضانـه ابناء اوفياءنتمتع بحقوقنا المشروعه حالنا حال باقي شرائح المجتمع العراقي المختلفه ويحمينا دستورنا ويذكرنا بكل صراحه ووضوح اخوتي الاعزاء اننا و بهذه المناسبة نتقدم الى السادة المسؤولين في الدوله العراقية وعلى رأسها الرئيس الدكتور مام جلال الطالباني و بشخص رئيس الحكومه الدكتور نوري المالكي والاخ الفاضل رئيس اقليم كوردستان كاك مسعود البارزاني و الى الاخوة في مجلس النوابالعراقي في بغداد وكوردستان و الى كل الكتل و الاحزاب العراقية ان يلتفتوا الى الكرد الفيليين وشهدائهم خاصه و رفع الحيف عن الشريحه المظلومه في الغاء كل ما في قوانيين الجنسية القديمة و الحديثة من غبن و تفرقة و اضطهاد و ان يصدروا قانونا للجنسية ينسجم مع الدستور في نظرته الى المواطنين بعين سواء و بعدل مطلق و ان يرفعوا هذا الظلم الازلي كما و نطالبهم بالمساعدة في ارجاع جميع الحقوق المسلوبة التي لم تعد الى اصحابها رغم مرور اربع سنوات كاملة على سقوط ذلك النظام الجائر .اخواتي و اخوتي يكفي الكرد الفيليون فخرا انهم كانوا
و لا زالوا يفخرون باخلاصهم ووفاءهم تجاه شعبهم و تربة وطنهم حتى صار اخلاصهم مضربا للامثال فلم يسبق ان انحرف احد منهم في خيانة للوطن او تجسس عليه لانهم اعطوا انفسهم و ارواحهم و بكل رضا و سعادة للعراق و تجدهم و هم منتشرون في كل دول العالم سواء كانوا سعداء ام تعساء فان قلوبهم تخفق للعراق و ارواحهم ترنو اليه .
كما اطلب وبالحاح اهلنا القاده في كوردستان وبالخصوص فخامة الرئيس الدكتور مام جلال وفخامة الرئيس كاك مسعود ان يضعونا نصب اعينهم فنحن قد نكون بعيدون عنهم جغرافيا"لكننا هم وهم نحن فلا تنسوا ابناءكم الذين خلصوا واخلصوا وسيبقون مخلصين للقضيه الكورديه والشعب الكوردي مثلما هم دائما" وتبدا" مخلصين للعراق وشعبه الذي نحن جزءا" لايمكن ان يتجزاء منه

وفي هذه المناسبه اوجه ندائي لاخوتي الاعزاء من اناء شريحتي واقول لهم
(((ان الفرقة لا تجلب حقا و لا تنصف مظلوما و ان التفكير في المصالح الذاتية الضيقة هو خطا كبير و بعيد عن مصالح الجماهير و استهانة بتضحياتهم فما اشد حاجة الكرد الفيليين الى الاتحاد و الوحدة و التظافر و التلاحم و توحيد الجهود و الاحزاب و الجمعيات و الافكار و السير وفق منهج علمي واضح يبدا بالاهم ثم المهم و الا فلا امل في خير يرجى اذا بقينا كما نحن))).....

أقول لكم ياشهداءنا الابرار المظلمومين انتم والله في عليين وفي نعيم الجنان ولقد كنتم ثمنا" للبطولة ةالتضحية والفداء.....
ايهـا البواسل دائمـاً ’ جرحكـم العراقي .. حقوقكـم ومجمل قضيتكـم مؤجلـة ما دام العـراق مؤجـلاً بكاملـه ’ مـن العراق وبالعراق وحـده نستطيع ان ننهض ونستعيـده وطنـاً مـن بين انياب ومخالب الغزات والطامعين والمتطفلين من دول الجوار والدلالين المحليين ,.. العراق وحـده جدير بأ نصافكـم ومصالحتكـم .. وحده يستطيع ان يسترجعنـا ويعيد حقوقنـا ويرفع مآساتنـا ويجبر خواطرنـا جميعاً’ لكنــه اولاً يجب ان يتعافا وينهض بنـا ومن اجلنا لنتجاوز بـه حواجـز الطائفيـة والمذهبيـة والعنصريـة ونحتضنـه وطنـاً للجميع ’ وفي مدرسـة الأخلاص لـه والفداء مـن اجلـه سوف نتعلم ابجديات الديموقراطيـة والفدراليـة والتعدديـة والتوحـد ونخرج نهاءيـاً من دائرة ضياعنـا وغفلتنـا وشلل قناعاتنـا وعطب ولاءاتنـا .
يـد بيـد ... وقبضـة على قبضــة من اجـل عـراق فيـه امننـا واستقرارنا وازدهار حاضرنـا وضمـان مستقبلنـا وتحرير قضايانا ومصائرنـا .
وفي الختام
نسال الله تعالى ان يتغمدكم برحمته الواسعه وان يسكنكم فسيح جنانه بحق محمد(ص) وال محمد ونحن على دربكم سائرين انشاء الله فوالله ثم والله اما حريتنا وحقوقنا التي استشهدتم من اجلها والا فلا ((( فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدى ))) وارجوا ان لاينزعج البعض من هذه المقوله لانه وللاسف الشديد البعثيين بالامس القريب جدا" تضرروا حسب قول البعض وترى الامه انقلبت راسا"على عقب تنظر بقضاياها ومظلوميتها!!!!! كما يدعي البعض اما نحن فاصبحنا الجلادين وليس الضحيه ولا منادي ينادي بحقوقنا وحقوق شهدائنا الذين لولاهم لما كان الكثير ممن هم الان في السلطه على سدة الحكم واشخص بالذات حزب الدعوه والمجلس الاعلى وباقي الاحزاب واقول لهم الم يكن الكير من شهداءكم هم قاده في احزابكم فلماذا نسيتموهم يا احبتي بارككم الربوكذلك انت ايتها الاحزاب الكورديه اذكورنا فلولا شهداءنا لما كانت وما كنتم

المجد والخلود لكل شهداء العراق
لامجد والخلود لشهداءنا الابرارفي المقابر الجماعيه
المجد والخلود لشهداءنا الابرار في حلبجة والانفال
المجد والخلود لشهداء الكورد الفيليين
عاش العراق حرا" ابيا"
عاش العراق ديمقراطيا"تعدديا" فدراليا"
الخزي والعار لكل من يريد بعراقنا سوءا"


اخوكم ثامر القطبي4/4/2007
 
 
 
 
© Copy rights 2006 kurdistan-times.com all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima